القاعدة الأولى للوقاية من الإصابات: تحرك بوتيرة مسؤولة

تعد إحدى أفضل الطرق للوقاية من الإصابات هي اللعب في حدود مستوى مهاراتك وقدراتك البدنية.

تعلم، ثم التدريبثم تشغيل

عندما تتعلم مهارة جديدة لأول مرة، فإنك لست مستعدًا بعد لاستخدامها في مشهد ما. عليك أن تتدرب عليها خارج المشهد أولاً. وبمجرد أن تتقن المهارة الجديدة وتصبح واثقًا من قدرتك على استخدامها بشكل صحيح، يمكنك البدء في دمجها في التمثيل.

شيء واحد في كل مرة. التركيز

عند دمج مهارات جديدة في الممارسة، لا تُدرج سوى عنصر واحد جديد في كل مرة. وينطبق هذا على التقنيات، ومستويات المخاطرة، وصعوبة الأوضاع. ويتيح ذلك للشريك المهيمن التركيز على تنفيذ المهارة أو التقنية الجديدة مع إعطاء الأولوية للتنفيذ المدروس والسلامة، مع تقليل عدد المتغيرات الجديدة التي يتعين عليه متابعتها. كما يتيح ذلك للشريك الخاضع التكيف تدريجيًا مع العنصر الجديد الذي تم إدخاله وفهم طريقة تفاعله معه. وهذا أمر مهم بشكل خاص إذا لم يسر الأمر على النحو المطلوب تمامًا. فإدخال متغير جديد واحد في كل مرة يجعل تحديد المشكلات أسهل بكثير.

تحلى بالصبر، وابني خطوة خطوة

بصفتك «الطرف المهيمن»، قد تشعر برغبة شديدة في تقييد شريكك في وضعية «سترابادو» الصارمة، حيث يُربط مرفقاه بإحكام خلف ظهره، ثم تضربه بقوة حتى يفقد وعيه، أو بصفتك «الطرف الخاضع»، قد تتوق إلى تجربة هذا النوع من المشاهد. لكن هذا أمر يجب أن تتدرج إليه تدريجيًا، وليس شيئًا تبدأ به. فمن النادر جدًّا أن يتمكن الشخص من لمس مرفقيه خلف ظهره، والأمر أكثر ندرةً أن يتمكن من البقاء في هذا الوضع لفترة طويلة. والقيام بذلك دون مرونة جيدة وتدريب قوي على القوة ينطوي على مخاطر عالية للإصابة في العضلات والمفاصل. كما أنك إذا وضعت الحبال في المكان الخاطئ، فقد تتسبب بسهولة في إصابة انضغاطية للأعصاب التي تمر بالقرب من المرفقين.

عندما تبدأون وتتطورون، خذوا الأمور بروية وهدوء، وتعاونوا مع شريككم ومارسوا كل تقنية جديدة قبل أن تدمجوها في اللعب.

استمتع بالرحلة!